الحكيم الترمذي

440

ختم الأولياء

قال : أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا [ 433 ] فإنما يصبر على هذه الاخلاق والآداب « ر - » والهيبة « ز - » ، من ملأ اللّه قلبه معرفة به وشرح صدره بنوره وأحيا قلبه به . - والصبر : الدوام والثبات على الشيء - فهل يكون ذلك الا لمن يكون باطنه مشحونا « س - » بما ذكرناه ؟ ومما روي عن وهب بن منبّه ، رحمه اللّه ، ان « ش - » الملك الذي كلم عزيرا ، قال له « ص - » عزير : « ان اللّه تعالى كلل « ض - » حكمه « ط - » بالعقل « ظ - » وجعله « ع - » له زينة « غ - » ونظاما . فليس لزمان عنده فضيلة ، ولا لقوم عنده اثرة . انما فضيلته واثرته لأهل طاعته ، حيث كانوا ومن كانوا « ف - » ومن اين « ف - » كانوا » وان اللّه وصف هذه الأمة ، في تنزيله ، فقال : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا [ 434 ] فذكر عن كعب [ 434 / ا ] عن التوراة : « ان أمة محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، صفوة الرحمن » . فجعلهم على ثلاثة أقسام : ظالم ومقتصد وسابق . ثم قال ( تعالى ) : ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [ 435 ] وفي كل قرن سابقون إلى آخر الزمان . وحظهم الذي سبق لهم من اللّه واصل إليهم ، في كل وقت وزمان . فمن أدرى هذا الزاعم بقلة علمه ، الا يكون لأحد حظ مثل أبي بكر وعمر ، رضي اللّه عنهما ، هل آيس اللّه الخلق من بعدهما من ذلك ؟ أو حرز رحمة

--> ( ر - ) والأدب F . ( ز - ) + الا F . ( س - ) مشحون V F . ( ش - ) V . ( ص - ) + يا V . ( ض - ) محلل V . ( ط - ) حلمه F . ( ظ - ) بالعرف V . ( ع - ) وجعل F . ( غ - ) رتبة F . ( ف - ) واين F .